
عباءة ليل الضباب
تطرق آهات الحنين
على نافذة ذكريات
وأوقدت شعلة جفونها
عبثا تعض على مواجعها
توقظ وجد الأشواق من ثباتها المزعوم
تعذبها بلحظات أسكرها الشهد المسموم
فتلثم جراح أشجانها زنابق موعد اللقيا
وترسم حلمها الهارب على شاطئ عينين
غرق البحر بطهرهما
وتاه بعضنا عن بعضه
إذ ما هفا طيب طيفهما
يتوه الترقب في ليل يلبس عباءة الضباب
يسقي الأمل لوسادة ضجرت من الأحلام
ماعاد يروي صبها سوى كوثر الوفاء
ويئن العناق بمخيلة تستسقي دفء الشتاء
كم أنت ظالم أيها الدمع
عندما تهزم سماء الكبرياء
بقلمي ردينة عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق