
يولد الشوق هرما
تحتضن نسائم الحنين بريق الشجن
وخلجات مخيلة اعتزلت الربيع منذ زمن
فيولد الشوق هرما في بيت قصيد عاقر
ويحترق الحرف بصقيع اليتم
وسعير الدواة الزاجر
يبوح بصمت ذاكرة
نسيت ذاتها عمدا في الأفق البعيد
تتأنق بقطف زهور المقعد الملتاع
وبالحقيقة تدمي آمالها أشواك الأوجاع
بدمع صبرها تعتق طقوس اللقاء
عناقيد خمر وطهر عناق
فينبت الوصل حلما مستحيلا
على آهات بساتين الضجر
يسائل دموع الموعد الولهى
عن عيون خلق من نورهما القمر
ومن حينها تلاشى العمر أرقا
والليل ما عاد يحلو له السهر
بقلمي ردينة عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق