السبت، 8 أكتوبر 2016

يولد الشوق هرما بقلمي ردينة عبد الكريم



يولد الشوق هرما
تحتضن نسائم الحنين بريق الشجن
وخلجات مخيلة اعتزلت الربيع منذ زمن
فيولد الشوق هرما في بيت قصيد عاقر
ويحترق الحرف بصقيع اليتم
وسعير الدواة الزاجر
يبوح بصمت ذاكرة
نسيت ذاتها عمدا في الأفق البعيد
تتأنق بقطف زهور المقعد الملتاع
وبالحقيقة تدمي آمالها أشواك الأوجاع
بدمع صبرها تعتق طقوس اللقاء
عناقيد خمر وطهر عناق
فينبت الوصل حلما مستحيلا
على آهات بساتين الضجر
يسائل دموع الموعد الولهى
عن عيون خلق من نورهما القمر
ومن حينها تلاشى العمر أرقا
والليل ما عاد يحلو له السهر
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق