الاثنين، 10 أكتوبر 2016

دعك من هذا العنااااد بقلمى رشا عادل بدر

دعك من هذا العنااااد
لازالت تتقد بداخلى
نار الاشواق
وفى ازدياد
حسبتها خمدت زمانا
وطارت
واصبحت كالرماد
أتنكر على فعلى
وانت لم تنكوى
بجمر الشوق
ولا البعاد؟
اقترب وادن منى
حبيبى
ودعك من هذا
العناد
بقلمى رشا عادل بدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق