الخميس، 6 أكتوبر 2016

هذيان سلاف الوداد بقلمي ردينة عبد الكريم



هذيان سلاف الوداد
يذيب سهد الوحدة شموخ التجلد
ألهبت آهاتها سراج الترقب المعتكف
على تلة الأشجان
لطالما أحنى ظهر صبره حمل بوح
لم يسعفه عمر اللقيا الغارب مع صمت الآفاق
وما أنقذه نفس الكلمات اللاهث
على صدر الأوراق
كم من مرة صرع سيف الزمن
لحظات هربت من ذاتها حالمة
وغفت في حضن الطهر أمنية قادمة
علها تلقى الأمل أنشودة مع الفجر هائمة
فيبتهل الوجد في عتمة حنين الوهاد
ويتوضأ السحاب من طهر أطياف
مالبثت تمطر شغف البعاد
بأروع بخور الجنة وتارة
بهذيان سلاف البعاد
من قال أن الصلاة
في محراب الذكريات كفر وإلحاد
بقلمي ردينة عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق