
هذيان سلاف الوداد
يذيب سهد الوحدة شموخ التجلد
ألهبت آهاتها سراج الترقب المعتكف
على تلة الأشجان
لطالما أحنى ظهر صبره حمل بوح
لم يسعفه عمر اللقيا الغارب مع صمت الآفاق
وما أنقذه نفس الكلمات اللاهث
على صدر الأوراق
كم من مرة صرع سيف الزمن
لحظات هربت من ذاتها حالمة
وغفت في حضن الطهر أمنية قادمة
علها تلقى الأمل أنشودة مع الفجر هائمة
فيبتهل الوجد في عتمة حنين الوهاد
ويتوضأ السحاب من طهر أطياف
مالبثت تمطر شغف البعاد
بأروع بخور الجنة وتارة
بهذيان سلاف البعاد
من قال أن الصلاة
في محراب الذكريات كفر وإلحاد
بقلمي ردينة عبد الكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق