الخميس، 6 أكتوبر 2016

#حوار بقلم الساهر مصطفى


#حوار
ماذا دهاكِ يا عيناي
رفقاً بالله عليكِ
******
انا ام انت 
اناشدك بالله
ان ترأف بحالي
******
عيناي اسمعني
انتظرت وقد طال
انتظاري
ها انا تائه
في زحمة الخيال
انتظر صوتاً قادماً
خلف ستائر الاصوات
الليل ساهراً معي
يحتضن نوافذ زمن
في ذاك البعيد
كل مساء أنتظر
زوايا اللهفات
نصبت خيام الهوى
خلف الاحداق
فقد مل مني مقعدي
وضاق بى مرقدي
كل حواسي تسأل
الى متى هذا الانتظار
الى متى هذا البعد
فكم كثرت الأسئله
افلا اعذر يا عيناي
******
نعم والله تعذر
ومع ذالك
استحلفك بالله
ان ترأف بحالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق